كواليس البترول
عمل محمد رضا في بداية حياته مهندس بترول، ولكنه استقال بعد ذلك، وبعد فترة فكر أن يعود لها وبالفعل ذهب وبدأ يأخذ الإجراءات ولكن كان من الصعب عودته مرة أخرى وتم رفض جوابه، فذهب إلى يوسف وهبي وحكى له ما حدث وساعده بشكل كبير.
رشحه لفيلم زقاق المدق الذي كان سبب ارتباط الفنان الراحل محمد رضا بشخصية المعلم، فقد التقى بمعلمين حقيقين لكي يتعرف على كل الصفات لدى المعلمين ثم ذهب إلى ترزي بلدي ليقوم بتفصيل الجلباب الخاص به في كل شخصية معلم يقدمها بعد ذلك.
بداية انطلاقته الفنية

بدأ حياته الفنية في نهاية الاربعينات وذلك أثناء دراسته في المعهد، حيث قام بأدوار صغيرة أغلبها لمفتش المباحث في بداية حياته الفنية، ونجح في أداء شخصية المعلم في مسرحية "زقاق المدق" فالتصقت به إذاعيا وسينمائيا وفي المسلسلات الإذاعية مثل "رضا بوند" التي تحولت إلى فيلم سينمائي بنفس الاسم ومن مسرحياته "نقطة الضعف"، ومن المسلسلات التي عمل بها "عودة الروح"، "أبيض وأسود"، "ساكن قصادي"، "يوميات ونيس"، "عماشة عكاشة"، "يوميات جاد الله"، "عنتر بيكا"، ومن الأفلام: "30 يوم في السجن"، "باريس والحب"، "بنت اسمها محمود"، "غاوي مشاكل"، "ممنوع في ليلة الدخلة".
تعرض محمد رضا لمحنة كبيرة، حيث فقد ابنته الوحيدة، التي قضى عليها مرض السرطان، واضطر في يوم وفاتها إلى الذهاب إلى المسرح، بعد أن رفض أن يتم تأجيل عرض مسرحيته في ذلك الوقت "طب بعدين" مع المخرج السيد راضي.
وفاته

توفي الفنان محمد رضا اثناء تصوير المسلسل الاجتماعي الكوميدي ساكن قصادي، فقد كان يعاني من بعض الأمراض المزمنة التي تعايش معها، وأثناء تصوير المسلسل في نهار شهر رمضان عام 1995، كان صائم وبعد انتهاء التصوير عاد إلى المنزل وكان أبنائه جميعًا تزوجوا، وكان ابنه حسين يزوره، وأصر محمد رضا أن يبقى معه ليفطر معه ومع والدته وعبير ابنة ابنته الراحلة.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق